البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 158 من 912

صفحة
[صفحة 158]

99-10113/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ في أمر الولاية يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قال: «من أفك عن الولاية أفك عن الجنة» .


99-10114/


____________


_3


- محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «و أما قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ، [فإنه علي، يعني إنه لمختلف عليه، و قد]اختلفت هذه الامة، فمن استقام على ولاية علي (عليه السلام) ، دخل الجنة، و من خالف ولاية علي ادخل النار، و أما قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ -قال-يعني عليا، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة، فذلك قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ .


10115/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ قال: السماء: رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و علي (عليه السلام) ذات الحبك و قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ، يعني مختلف في علي (عليه السلام) ، اختلفت هذه الامة في ولايته، فمن استقام على ولاية علي (عليه السلام) دخل الجنة، و من خالف ولاية علي (عليه السلام) ، ادخل النار، قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ، فإنه يعني عليا (عليه السلام) ، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة.


قوله تعالى:


قُتِلَ اَلْخَرََّاصُونَ -إلى قوله تعالى- هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [10-14] 10116/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قُتِلَ اَلْخَرََّاصُونَ : الذين يخرصون‏ (1) ، بآرائهم من غير علم و لا يقين، اَلَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سََاهُونَ ، أي في ضلال، و الساهي: الذي لا يذكر الله، }و قوله تعالى:


يَسْئَلُونَ ، يا محمد: أَيََّانَ يَوْمُ اَلدِّينِ ، أي متى يكون يوم الحساب‏ (2) ، }}قال الله: يَوْمَ هُمْ عَلَى اَلنََّارِ يُفْتَنُونَ ، أي يعذبون ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ، أي عذابكم: هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ .


____________


(_2) -الكافي 1: 349/48.


(_3) -بصائر الدرجات: 59/5.


(_4) -تفسير القمّي 2: 329.


(_1) -تفسير القمّي 2: 329.


(1) في المصدر زيادة: الدين.

(2) في المصدر: متى يكون المجازاة.

التالي ص 158/912 — الأصلية 158 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...