هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 209 من 912
صفحة
[صفحة 209]
عليهم» .
10247/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ ، قال: المؤتفكة: البصرة، و الدليل على ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : «يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة، يا جند المرأة، و أتباع البهيمة، رغا فأجبتم، و عقر فانهزمتم، ماؤكم زعاق (1) ، و أديانكم (2) رقاق (3) ، و فيكم ختم النفاق، و لعنتم على لسان سبعين نبيا، إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أخبرني أن جبرئيل (عليه السلام) أخبره أنه طوى له الأرض، فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء، و أبعدها من السماء، و فيها تسعة أعشار الشر و الداء العضال، المقيم فيها بذنب (4) ، و الخارج منها[متدارك]برحمة [من ربه]، و قد ائتفكت بأهلها مرتين، و على الله[تمام]الثالثة، و تمام الثالثة في الرجعة» .
قوله تعالى:
فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكَ تَتَمََارىََ [55] 10248/ (_2) -علي بن إبراهيم: أي بأي سلطان تخاصم.
99-10249/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال: «الشك على أربع شعب: على المرية، و الهوى، و التردد، و الاستسلام، و هو قول الله عز و جل: فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكَ تَتَمََارىََ » .
قوله تعالى:
هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتُمْ سََامِدُونَ [56-61] 10250/ (_4) -علي بن إبراهيم: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ ، يعني: رسول الله (صلى الله عليه و آله) من النذر
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 339.
(_2) -تفسير القمّي 2: 340.
(_3) -الكافي 2: 289/1.
(_4) -تفسير القمّي 340.
(1) ماء زعاق: مرّ غليظ لا يطاق شربه من أجوجته. «لسان العرب-10: 141» .
(2) في المصدر: أحلامكم.
(3) الرّقّة: مصدر الرقيق عامّ في كلّ شيء حتّى يقال: فلان رقيق الدّين. «لسان العرب 10: 122» .