هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 211 من 912
صفحة
[صفحة 211]
المستدرك (سورة النجم)
قوله تعالى:
وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ لاََ تُغْنِي شَفََاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاََّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اَللََّهُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يَرْضىََ [26] (_1) -الطبرسي في (مجمع البيان) : في قوله تعالى وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ الآية، قال ابن عباس:
يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه، كما قال: وَ لاََ يَشْفَعُونَ إِلاََّ لِمَنِ اِرْتَضىََ (1)
99- (_2) - ابن شهر آشوب، في (المناقب) : عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن سعيد بن قيس، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، و عن جابر الأنصاري، كليهما عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: «أنا واردكم على الحوض، و أنت يا علي الساقي، و الحسن الرائد، و الحسين الآمر، و علي بن الحسين الفارط، و محمد بن علي الناشر، و جعفر ابن محمد السائق، و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين، و علي بن موسى مزين المؤمنين، و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، و علي بن محمد خطيب شيعتهم و مزوجهم الحور، و الحسن بن علي سراج أهل الجنة، يستضيئون به، و الهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة، حيث لا يأذن إلا لمن يشاء و يرضى» .