البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 221 من 879

صفحة
[صفحة 232]

قوله تعالى:


خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ صَلْصََالٍ كَالْفَخََّارِ [14] 10303/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الماء المتصلصل بالطين.

قوله تعالى:


وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مََارِجٍ مِنْ نََارٍ [15] 99-10304/ (_2) - (تحفة الإخوان) : بالإسناد، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) ، أنه قال: أخبرني عن خلق آدم (عليه السلام) ، كيف خلقه الله تعالى، قال: «إن الله تعالى لما خلق نار السموم، و هي نار لا حر لها و لا دخان، فخلق منها الجان، فذلك معنى قوله تعالى: وَ اَلْجَانَّ خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نََارِ اَلسَّمُومِ (1) ، و سماه مارجا، و خلق منها (2)

زوجه و سماها مارجة، فواقعها فولدت الجان، ثم ولد الجان ولدا و سماه الجن، و منه تفرعت قبائل الجن، و منهم إبليس اللعين، و كان يولد للجان الذكر و الأنثى، و يولد الجن كذلك توأمين، فصاروا تسعين ألفا ذكرا و أنثى، و ازدادوا حتى بلغوا عدد الرمال» .


و الحديث طويل، تقدم بطوله في قوله تعالى: وَ اَلْجَانَّ خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نََارِ اَلسَّمُومِ من سورة الحجر (3) .


قوله تعالى:


رَبُّ اَلْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ اَلْمَغْرِبَيْنِ [17] 10305/

____________

_3


-علي بن إبراهيم، قال: مشرق الشتاء، و مشرق الصيف، [و مغرب الشتاء، و مغرب الصيف‏].


____________

(_1) -تفسير القمّي 1: 375.


(_2) -تحفة الإخوان: 62 «مخطوط» .


(_3) -تفسير القمّي 2: 344.


(1) الحجر 15: 27.

(2) في «ج» و المصدر: منه.

(3) تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآيات (27-35) من سورة الحجر.

التالي الأصلية 232داخلي 221/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...