هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 227 من 912
صفحة
[صفحة 227]
سورة الرحمن
فضلها
99-10287/ (_1) - الشيخ: بإسناده، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «يستحب أن تقرأ في دبر صلاة الغداة يوم الجمعة الرحمن، ثم تقول كلما قلت:
فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ (1) قلت: لا بشيء من آلائك رب أكذب» .
99-10288/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لا تدعوا قراءة سورة الرحمن و القيام بها، فإنها لا تقر في قلوب المنافقين، و يأتي[بها ربها]يوم القيامة في صورة آدمي، في أحسن صورة، و أطيب ريح، حتى تقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا، و يدمن قراءتك؟فتقول: يا رب، فلان و فلان. فتبيض وجوههم، فيقول[لهم]: اشفعوا فيمن أحببتم.
فيشفعون، حتى لا يبقى لهم غاية[و لا أحد يشفعون له]، فيقول لهم: ادخلوا الجنة، و اسكنوا فيها حيث شئتم» .
99-10289/
____________
_3
- و عنه: عن أبيه (رحمه الله) ، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام، أو بعض أصحابنا، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ سورة الرحمن، فقال عند كل آية فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ : لا بشيء من آلائك رب أكذب، فإن قرأها ليلا ثم مات شهيدا، و إن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا» .