هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 237 من 979
صفحة
[صفحة 225]
المستدرك (سورة القمر)
قوله تعالى:
أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [10] 99- (_1) - الطبرسي في (الاحتجاج) : روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من النهروان، فجرى الكلام حتى قيل له: لم لا حاربت أبا بكر و عمر كما حاربت طلحة و الزبير و معاوية؟ فقال علي (عليه السلام) : «إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي» . فقام إليه الأشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين. لم لم تضرب بسيفك، و لم تطلب بحقك؟فقال: «يا أشعث، قد قلت قولا فاسمع الجواب و عه، و استشعر الحجة، إن لي أسوة بستة من الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين) .
أولهم: نوح حيث قال: رب أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر» .
قوله تعالى:
تَنْزِعُ اَلنََّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجََازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [20] 99- (_2) - ابن بابويه في (علل الشرائع) ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن احمد بن عثمان البروازي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي، قال: حدثنا صالح بن سعيد