هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 273 من 912
صفحة
[صفحة 273]
سماعة و أحمد بن الحسن القزاز، جميعا، عن صالح بن خالد، عن ثابت بن شريح، قال: حدثني أبان بن تغلب، عن عبد الأعلى الثعلبي، و لا أراني سمعته إلا من عبد الأعلى، قال: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي: أن عليا (عليه السلام) قرأ بهم الواقعة (و تجعلون شكركم أنكم تكذبون) فلما انصرف، قال: «إني عرفت أنه سيقول قائل: لم قرأ هكذا، إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقرأها هكذا، و كانوا إذا مطروا قالوا: مطرنا بنوء (1) كذا و كذا، فأنزل الله عليهم (و تجعلون شكركم أنكم تكذبون) » .
99-10442/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، قال: «بل هي:
(و تجعلون شكركم أنكم تكذبون) » .
99-10443/
____________
_3
- شرف الدين النجفي، قال: جاء في تأويل أهل البيت الباطن، في حديث أحمد بن إبراهيم، عنهم (عليهم السلام) وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أي شكركم النعمة التي رزقكم الله و ما من عليكم بمحمد و آل محمد أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ بوصية فَلَوْ لاََ إِذََا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ* `وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ إلى وصيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بشر وليه بالجنة، و عدوه بالنار وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ يعني أقرب إلى أمير المؤمنين منكم وَ لََكِنْ لاََ تُبْصِرُونَ أي لا تعرفون.
99-10444/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قوله عز و جل: فَلَوْ لاََ إِذََا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ إلى قوله إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ ؟فقال: «إذا بلغت الحلقوم، ثم رأى منزله في الجنة، فيقول: ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى، فيقال له: ليس إلى ذلك سبيل» .
99-10445/ (_5) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما معنى قول الله تبارك و تعالى: فَلَوْ لاََ إِذََا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ * `وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ* `وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لََكِنْ لاََ تُبْصِرُونَ* `فَلَوْ لاََ إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ* `تَرْجِعُونَهََا إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ .
____________
(_2) -تفسير القمّي 2: 349.
(_3) -تأويل الآيات 2: 644/9.
(_4) -الكافي 3: 135/15.
(_5) -الزهد: 84/223.
(1) النّوء: سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر و طلوع رقبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، و كانت العرب تضيف الأمطار و الرياح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها. «الصحاح 1: 79» .