هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 29 من 979
صفحة
[صفحة 28]
فقرأ: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ أَيََّامَ اَللََّهِ ، و وضع السوط من يده، فبكى الغلام، فقال له:
«ما يبكيك» ؟قال: و إني عندك-يا مولاي-ممن لا يرجو أيام الله» ؟فقال له: «أنت ممن يرجو أيام الله» ؟قال: نعم يا مولاي. فقال (عليه السلام) : «لا أحب أن أملك من يرجو أيام الله، قم فأت قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و قل: اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين؛ و أنت حر لوجه الله تعالى» .
99-9739/ (_1) - قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: «أيام الله المرجوة ثلاثة: يوم قيام القائم (عليه السلام) ، و يوم الكرة، و يوم القيامة» .
قوله تعالى:
مَنْ عَمِلَ صََالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَسََاءَ فَعَلَيْهََا ثُمَّ إِلىََ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [15] 9740/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الغني ابن سعيد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً فَلِنَفْسِهِ ، يريد المؤمنين: وَ مَنْ أَسََاءَ فَعَلَيْهََا ، يريد المنافقين و المشركين: ثُمَّ إِلىََ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ، يريد إليه تصيرون