البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 302 من 879

صفحة
[صفحة 314]

ثلاثة إلا هو رابعهم، و لا خمسة إلا هو سادسهم، و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا، ليس بينه و بين خلقه حجاب غير خلقه، احتجب بغير حجاب محجوب، و استتر بغير ستر مستور، لا إله إلا هو الكبير المتعال» .


99-10558/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي بكر الحضرمي و بكر بن أبي بكر، قال: حدثنا سليمان بن خالد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّمَا اَلنَّجْوى‏ََ مِنَ اَلشَّيْطََانِ (1) ، قال: «الثاني‏ (2) » و قوله تعالى: مََا يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ََ ثَلاََثَةٍ إِلاََّ هُوَ رََابِعُهُمْ ، قال: «فلان و فلان و ابن فلان أمينهم، حين اجتمعوا فدخلوا الكعبة، فكتبوا بينهم كتابا: إن مات محمد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا» .


قوله تعالى:


أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوى‏ََ -إلى قوله تعالى- بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اَللََّهُ [8] 10559/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوى‏ََ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمََا نُهُوا عَنْهُ ، قال: كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) يأتون رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيسألونه أن يسأل الله لهم، و كانوا يسألون ما لا يحل لهم، فأنزل الله عز و جل: وَ يَتَنََاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ وَ مَعْصِيَةِ اَلرَّسُولِ ، و قولهم له إذا أتوه: أنعم صباحا، [و]أنعم مساء، و هي تحية أهل الجاهلية، فأنزل الله تعالى: وَ إِذََا جََاؤُكَ حَيَّوْكَ بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اَللََّهُ ، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «قد أبدلنا بخير من ذلك: تحية أهل الجنة، السلام عليكم» .

99-10560/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «دخل يهودي على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عائشة عنده، فقال: السام‏ (3) عليكم.


فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : عليكم، ثم دخل آخر، فقال مثل ذلك، فرد عليه كما رد على صاحبه، ثم دخل آخر، فقال مثل ذلك، فرد عليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) كما رد على صاحبيه، فغضبت عائشة، فقالت: عليكم السام و الغضب و اللعنة يا معشر اليهود و يا إخوة القردة و الخنازير.


____________

(_5) -تفسير القمّي 2: 356.


(_1) -تفسير القمّي 2: 354.


(_2) -الكافي 2: 474/1.


(1) المجادلة 58: 10.

(2) في المصدر: فلان.

(3) أي الموت. «النهاية 2: 404» .

التالي ص 302/879 — الأصلية 314 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...