هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 307 من 912
صفحة
[صفحة 307]
99-10541/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي شيبة (1) ، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، قال:
«الحسن و الحسين (عليهما السلام) » وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ، قال: «يجعل لكم إمام عدل تأتمون به، و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-10542/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن أحمد بن عيسى بن زيد، قال:
حدثني عمي الحسين بن زيد، قال: حدثني (2) شعيب بن واقد، قال: سمعت الحسين بن زيد يحدث، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) ، عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) ، عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، في قوله تعالى: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام) ، وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ، قال: علي (عليه السلام) » .
99-10543/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمد، عن حسين بن حسن المروزي، عن الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق (3) ، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن كعب بن عياض، قال: طعنت على علي (عليه السلام) بين يدي رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فوكزني في صدري، ثم قال: «يا كعب، إن لعلي نورين:
نور في السماء، و نور في الأرض، فمن تمسك بنوره أدخله[الله]الجنة، و من أخطأه أدخله[الله]النار، فبشر الناس عني بذلك» .
99-10544/ (_7) - قال شرف الدين النجفي: و روي في معنى نوره (عليه السلام) ما روي مرفوعا، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبعين ألف ملك يستغفرون له و لمحبيه إلى يوم القيامة» .
10545/ (_8) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قال: نصيبين من رحمته:
أحدهما أن لا يدخله النار، و الثانية أن يدخله الجنة، و قوله تعالى: وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ يعني الإيمان.
____________
(_4) -تأويل الآيات 2: 669/29.
(_5) -تأويل الآيات 2: 669/28.
(_6) -تأويل الآيات 2: 669/30.
(_7) -تأويل الآيات 2: 670/31.
(_8) -تفسير القمّي 2: 352.
(1) في المصدر: عن ابن أبي شيبة.
(2) كذا و الظاهر قال: و حدّثني، و في شواهد التنزيل 2: 228/944: محمد بن زكريا، حدّثنا محمّد بن عيسى، حدّثنا شعيب بن واقد.
(3) في النسخ: الأول بن جولب، عن عمار بن رزين، و في المصدر: الأحوال بن حوأب، عن عمار بن زريق، و الصحيح ما أثبتناه، انظر تهذيب الكمال 21: 189.