هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 37 من 912
صفحة
[صفحة 37]
99-9760/ (_1) - سعد بن عبد الله: عن علي بن محمد بن عبد الرحمن الحجازي (1) ، عن صالح بن السندي، عن الحسن بن محبوب، عمن رواه، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:
اِئْتُونِي بِكِتََابٍ مِنْ قَبْلِ هََذََا أَوْ أَثََارَةٍ مِنْ عِلْمٍ ، قال: يعني بذلك علم الأنبياء و الأوصياء: إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ » .
قوله تعالى:
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ [5-8] 9761/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ مَنْ لاََ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلىََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ إلى قوله تعالى: بِعِبََادَتِهِمْ كََافِرِينَ ، قال: من عبد الشمس و القمر و الكواكب و البهائم و الشجر و الحجر، إذا حشر الناس كانت هذه الأشياء له أعداء، و كانوا بعبادتهم كافرين.
قال: قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ يا محمد اِفْتَرََاهُ يعني القرآن، وضعه من عنده فقل لهم: إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَلاََ تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اَللََّهِ شَيْئاً ، إن أثابني أو عاقبني على ذلك هُوَ أَعْلَمُ بِمََا تُفِيضُونَ فِيهِ ، أي تكذبون كَفىََ بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ .
- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه محمد بن خالد البرقي، عن خلف بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث-قال: «قد كان الشيء ينزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيعمل به زمانا، ثم يؤمر بغيره فيأمر به أصحابه و أمته، قال أناس: يا رسول الله، إنك تأمرنا بالشيء