هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 447 من 912
صفحة
[صفحة 447]
99-10933/ (_10) - و عن أبي جعفر (عليه السلام) : «فلما رأوا مكان علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه و آله) سيئت وجوه الذين كفروا يعني الذين كذبوا بفضله» .
و تقدمت رواية الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) في ذلك في الآية السابقة (1) .
قوله تعالى:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَللََّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنََا -إلى قوله تعالى- فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ [28-29] 99-10934/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ : «يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي و الأئمة (عليهم السلام) من بعده، فستعلمون من هو في ضلال مبين» .
99-10935/ (_2) - شرف الدين النجفي: عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَللََّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنََا فَمَنْ يُجِيرُ اَلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ ، قال (عليه السلام) : «هذه الآية مما غيروا و حرفوا، ما كان الله ليهلك محمدا (صلى الله عليه و آله) و لا من كان معه من المؤمنين، و هو خير ولد آدم (عليه السلام) ، و لكن قال عز و جل: قل أ رأيتم إن أهلككم الله جميعا (2) أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم» .
99-10936/
____________
_3
- قال: و يؤيده ما روي عن محمد البرقي يرفعه، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل، قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام) : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَللََّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنََا ؟قال: «ما أنزلها الله هكذا، و ما كان الله ليهلك نبيه (صلى الله عليه و آله) و من معه، و لكن أنزلها: قل أرأيتم إن أهلككم الله و من معكم و نجاني و من معي فمن يجير الكافرين من عذاب أليم» .
____________
(_10) -مجمع البيان 10: 494.
(_1) -الكافي 1: 349/45.
(_2) -تأويل الآيات 2: 707/10.
(_3) -تأويل الآيات 2: 707/11.
(1) تقدّمت في الحديث (3) من تفسير الآية (22) من هذه السورة.