هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 460 من 979
صفحة
[صفحة 429]
كنت ذات يوم عند النبي (صلى الله عليه و آله) إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقال: «ألا أبشرك يا أبا الحسن؟» قال: «بلى، يا رسول الله» .
قال: «هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى شيعتك و محبيك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الأنس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الأمن عند الفزع، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنة قبل الناس، نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم» .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ جََاهِدِ اَلْكُفََّارَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ [9] 99-10895/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن سليمان الكاتب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله:
(يأيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين) ، قال: «هكذا نزلت، فجاهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) الكفار، و جاهد علي (عليه السلام) المنافقين جهاد رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .
99-10896/ (_2) - الشيخ في (أماليه) ، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدثنا حسين بن أنس الفزاري، قال: حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما نزلت يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ جََاهِدِ اَلْكُفََّارَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «لأجاهدن العمالقة» يعني الكفار و المنافقين، و أتاه جبرئيل (عليه السلام) قال: