البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 481 من 979

صفحة
[صفحة 449]

ثم ركب و ركب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ثم برز إلى القتال، ثم دعا بشربة من ماء فقيل: ما معنا ماء. فقام إليه رجل من الأنصار و سقاه شربة من لبن فشربه، ثم قال: هكذا عهد إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة لبن، ثم حمل على القوم، فقتل ثمانية عشر نفسا، فخرج إليه رجلان من أهل الشام فطعناه، و قتل (رحمه الله) ، فلما كان في الليل طاف أمير المؤمنين (عليه السلام) في القتلى، فوجد عمارا ملقى بين القتلى، فجعل رأسه على فخذه، ثم بكى عليه و أنشأ يقول:


ألا أيها الموت الذي ليس تاركي # أرحني فقد أفنيت كل خليل


أيا موت كم هذا التفرق عنوة # فلست تبقي خلة لخليل


أراك بصيرا بالذين أحبهم‏ (1) # كأنك تمضي نحوهم بدليل‏


99-10938/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، و أبي قتادة علي بن محمد بن حفص، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، قال: قلت: ما تأويل قول الله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ ؟فقال: «إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فما ذا تصنعون؟» .


99-10939/


____________


_3


- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن القاسم بن العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن علي الفزاري، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ فقال (عليه السلام) : «ماؤكم أبوابكم، أي الأئمة (عليهم السلام) ، و الأئمة أبواب الله بينه و بين خلقه فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ يعني بعلم الإمام» .


99-10940/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، في قول الله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ ، قال: «إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد؟» .


99-10941/ (_5) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا محمد بن همام (رحمه الله) ، قال: حدثنا أحمد بن بندار، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، قال: قلت له: ما تأويل هذه الآية قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ ؟


____________


(_2) -كمال الدين و تمام النعمة: 360/3.


(_3) -تفسير القمي 2: 379.


(_4) -الكافي 1: 274/14.


(_5) -الغيبة: 176/17.


(1) في «ج» : نحبهم.

التالي ص 481/979 — الأصلية 449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...