هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 485 من 912
صفحة
[صفحة 485]
99-11064/ (_9) - شرف الدين النجفي: عن محمد البرقي، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ* `لِلْكََافِرينَ بولاية علي لَيْسَ لَهُ دََافِعٌ ، ثم قال: «هكذا و الله نزل بها جبرئيل على النبي (صلى الله عليه و آله) ، و هكذا هو مثبت في مصحف فاطمة (عليها السلام) » .
99-11065/ (_10) - أبو علي الطبرسي، في (مجمع البيان) ، قال: أخبرنا السيد أبو الحمد، قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني، قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي، قال: أخبرنا أبو بكر الجرجاني، قال: أخبرنا أبو أحمد البصري، قال حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الأنصار، قال: حدثنا محمد بن أيوب الواسطي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) ، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: «لما نصب رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) يوم غدير خم، و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، شاع (1) ذلك في البلاد، فقدم على النبي (صلى الله عليه و آله) النعمان بن الحارث الفهري، فقال: أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله، و أمرتنا بالجهاد و الحج و الصوم و الصلاة و الزكاة فقبلناها، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام، فقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شيء منك أو أمر من الله؟فقال: بلى و الله الذي لا إله إلا هو، إن هذا من الله، فولى النعمان بن الحارث و هو يقول: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله، و أنزل الله تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ » .
قلت و تقدم ذلك في حديث طويل، في قوله تعالى: قُلْ فَلِلََّهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبََالِغَةُ من سورة الأنعام، رواه المفضل بن عمر، عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) (2) .
99-11066/ (_11) - محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب (الغيبة) ، قال: أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال:
حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام) : «كيف تقرءون هذه السورة؟» قال: قلت: و أي سورة؟قال: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ .
قلت: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ فقال: «ليس هو سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ و إنما هو (سال سيل بعذاب واقع) و هي نار تقع بالثوية، ثم تمضي إلى كناسة، بني أسد، ثم تمضي إلى ثقيف، فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته» .
99-11067/ (_12) - و عنه: عن محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول
____________
(_9) -تأويل الآيات 2: 723/3.
(_10) -مجمع البيان 10: 529.
(_11) -الغيبة 272/49.
(_12) -الغيبة: 272/48.
(1) في المصدر: طار.
(2) تقدّم في الحديث (5) من تفسير الآيات (146-151) من سورة الأنعام.