هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 493 من 912
صفحة
[صفحة 493]
يصدق بعضه بعضا، و لا ينقض بعضه بعضا، فسل عما بدا لك؟» قال: يا أمير المؤمنين، سمعته يقول: بِرَبِّ اَلْمَشََارِقِ وَ اَلْمَغََارِبِ و قال في آية أخرى: رَبُّ اَلْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ اَلْمَغْرِبَيْنِ (1) ، و قال في آية اخرى: رَبُّ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ (2) .
قال: «ثكلتك أمك يا بن الكواء، هذا المشرق و هذا المغرب، [و أما]قوله: رَبُّ اَلْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ اَلْمَغْرِبَيْنِ فإن مشرق الشتاء على حدة، و مشرق الصيف على حدة، أما تعرف ذلك من قرب الشمس و بعدها؟ و أما قوله: بِرَبِّ اَلْمَشََارِقِ وَ اَلْمَغََارِبِ فإن لها ثلاث مائة و ستين برجا، تطلع كل يوم من برج و تغرب (3) في آخر، فلا تعود إليه إلا من قابل في ذلك اليوم» .
99-11095/ (_4) - شرف الدين النجفي: عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) [في قوله عز و جل]: فَلاََ أُقْسِمُ بِرَبِّ اَلْمَشََارِقِ وَ اَلْمَغََارِبِ ، قال: «المشارق:
الأنبياء، و المغارب: الأوصياء (صلوات الله عليهم أجمعين) » .
قوله تعالى:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْدََاثِ -إلى قوله تعالى- اَلْيَوْمُ اَلَّذِي كََانُوا يُوعَدُونَ [43-44] 11096/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْدََاثِ قال: من القبور كَأَنَّهُمْ إِلىََ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ، قال: إلى الداعي ينادون، }قوله: تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ، قال: تصيبهم ذلة ذََلِكَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي كََانُوا يُوعَدُونَ .
99-11097/ (_2) - شرف الدين النجفي: بإسناده، عن سليمان بن خالد، عن ابن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن يحيى بن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذََلِكَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي كََانُوا يُوعَدُونَ ، قال: «يعني يوم خروج القائم (عليه السلام) » .