هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 522 من 923
صفحة
[صفحة 509]
و الطريقة هي ولاية (1) علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الأوصياء (عليهم السلام) » .
99-11133/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن سماعة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقََامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً* `لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ، قال: «يعني استقاموا على الولاية في الأصل عند الأظلة حين أخذ الله الميثاق على ذرية آدم لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً يعني لكنا أسقيناهم من الماء الفرات العذب» .
99-11134/
____________
_3
- و عنه: بالإسناد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل:
99-11135/ (_4) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن مسلم، عن بريد العجلي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقََامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً ، قال: «لأذقناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة (عليهم السلام) » .
قلت: قوله: لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ؟قال: «إنما هؤلاء يفتنهم فيه، يعني المنافقين» .
99-11136/ (_5) - و عنه: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقََامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً* `لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ، قال: «قال الله: لجعلنا أظلتهم في الماء العذب لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ في علي (عليه السلام) (2) » .
99-11137/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في هذه الآية وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقََامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً : «يعني من جرى فيه شيء من شرك الشيطان، على الطريقة، يعني في الولاية في الأصل عند الأظلة حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم، أسقيناهم ماء غدقا، لكنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات العذب» .
99-11138/ (_7) - الطبرسي: عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «معناه لأفدناهم (3) علما كثيرا
____________
(_2) -تأويل الآيات 2: 727/1.
(_3) -تأويل الآيات 2: 727/2.
(_4) -تأويل الآيات 2: 728/3.
(_5) -تأويل الآيات 2: 728/4.
(_6) -تفسير القمّي 2: 391.
(_7) -مجمع البيان 10: 560.
(1) في المصدر: هي الإيمان بولاية.
(2) في المصدر: لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ و فتنهم في عليّ (عليه السّلام) و ما فتنوا فيه و كفروا إلاّ بما أنزل في ولايته.