هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 525 من 912
صفحة
[صفحة 525]
99-11197/ (_2) - الشيخ المفيد: عن محمد بن يعقوب (رحمة الله) ، بإسناده، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: إنه سئل عن قول الله عز و جل: فَإِذََا نُقِرَ فِي اَلنََّاقُورِ ، قال: «إن منا إماما يكون مستترا، فإذا أراد الله عز ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، فنهض (1) و قام بأمر الله عز و جل» .
99-11198/
____________
_3
- و في حديث آخر عنه (عليه السلام) ، قال: «إذا نقر في أذن القائم (عليه السلام) أذن له في القيام» .
99-11199/ (_4) - و روى عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قوله عز و جل:
فَإِذََا نُقِرَ فِي اَلنََّاقُورِ ، قال: الناقور هو النداء من السماء، ألا إن وليكم الله (2) و فلان بن فلان القائم بالحق، ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم، فذلك يوم عسير على الكافرين غير يسير، يعني بالكافرين المرجئة الذين كفروا بنعمة الله و بولاية علي بن أبي الطالب (عليه السلام) » .
99-11200/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن تفسير جابر؟فقال: «لا تحدث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب الله عز و جل: فَإِذََا نُقِرَ فِي اَلنََّاقُورِ إن منا إماما مستترا، فإذا أراد الله عز و جل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، فظهر و أمر بأمر الله عز و جل» .
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً -إلى قوله تعالى- وَ مََا جَعَلْنََا عِدَّتَهُمْ إِلاََّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا [11-31] 99-11201/ (_1) - علي بن إبراهيم: إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، و كان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب، و كان من المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقعد في الحجرة و يقرأ القرآن، فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقالوا: يا أبا عبد شمس، ما هذا الذي يقول محمد، أشعر هو أم كهانة أم