هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 527 من 912
صفحة
[صفحة 527]
«أصحابه الذين شهدوا أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا يورث وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ملكه الذي ملكته: مهدته له» :
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ* `كَلاََّ إِنَّهُ كََانَ لِآيََاتِنََا عَنِيداً ، قال: «لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، جاحدا عاندا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) [فيها] سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً* `إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ [فكر]فيما أمر به من الولاية، و قدر إن مضى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن لا يسلم لأمير المؤمنين (عليه السلام) البيعة التي بايعه بها على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) » فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ* `ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ قال: «عذاب بعد عذاب، يعذبه القائم (عليه السلام) ثم نظر إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) فعبس و بسر مما أمر به ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اِسْتَكْبَرَ* `فَقََالَ إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ » قال: «إن زفر قال: إن النبي (صلى الله عليه و آله) سحر الناس بعلي إِنْ هََذََا إِلاََّ قَوْلُ اَلْبَشَرِ أي ليس بوحي من الله عز و جل سَأُصْلِيهِ سَقَرَ إلى آخر الآية، فيه نزلت» .
99-11205/ (_5) - الطبرسي: روى العياشي بإسناده، عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام) : «أن الوحيد ولد الزنا» .
قال زرارة: ذكر لأبي عبد الله (1) (عليه السلام) عن أحد بني هشام، أنه قال في بعض خطبة: أنا الوليد (2) الوحيد، فقال: «ويله!لو علم ما الوحيد ما فخر بها» . فقلنا له: و ما هو؟قال: «من لا يعرف له أب» .
قوله تعالى:
لِيَسْتَيْقِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ وَ يَزْدََادَ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِيمََاناً -إلى قوله تعالى- هُوَ أَهْلُ اَلتَّقْوىََ وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ [31-56] 99-11206/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) ، قال: قلت: لِيَسْتَيْقِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ ؟قال: «يستيقنون أن الله و رسوله و وصيه حق» .