البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 572 / داخلي 551 من 879

صفحة
[صفحة 572]

السمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قوله تعالى: يَوْمَ يَنْظُرُ اَلْمَرْءُ مََا قَدَّمَتْ يَدََاهُ وَ يَقُولُ اَلْكََافِرُ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرََاباً يعني علويا يوالي أبا تراب» .


شرف الدين النجفي، قال: روى محمد بن خالد البرقي، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة و خلف بن حماد، عن أبي بصير، مثله.


99-11345/


____________

_3


- قال: و جاء في باطن تفسير أهل البيت (عليهم السلام) ما يؤيد هذا التأويل في تأويل قوله تعالى:


أَمََّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى‏ََ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذََاباً نُكْراً (1) ، قال: «هو يرد إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فيعذبه عذابا نكرا، حتى يقول: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة أبي تراب، و معنى ربه أي صاحبه» .


99-11346/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثني أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن عباية بن ربعي، قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) أبا تراب؟قال: لأنه صاحب الأرض، و حجة الله على أهلها بعده، و به بقاؤها، و إليه سكونها، و لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «إنه إذا كان يوم القيامة، و رأى الكافر ما أعد الله تبارك و تعالى لشيعة علي من الثواب و الزلفى و الكرامة، قال: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة علي، و ذلك قول الله عز و جل: وَ يَقُولُ اَلْكََافِرُ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرََاباً » .


____________

(_3) -تأويل الآيات 2: 761/11.


(_4) -علل الشرائع: 156/3.


(1) الكهف 18: 87.

التالي الأصلية 572داخلي 551/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...