البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 571 من 912

صفحة
[صفحة 571]

يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً » .


99-11341/ (_6) - الطبرسي، قال: روى معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سئل عن هذه الآية، فقال: «نحن و الله المأذون لنا (1) يوم القيامة، و القائلون صوابا» .


قلت: جعلت فداك، ما تقولون؟قال: «نحمد (2) ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا» . قال:


رواه العياشي مرفوعا.


99-11342/ (_7) - و قال الطبرسي في معنى الروح: روى علي بن إبراهيم في (تفسيره) بإسناده، عن الصادق (عليه السلام) ، قال: «هو ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل» .


قلت: قد تقدم معنى الروح، في قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (3) و في قوله تعالى وَ كَذََلِكَ أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنََا (4) .


قوله تعالى:


إِنََّا أَنْذَرْنََاكُمْ عَذََاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ اَلْمَرْءُ مََا قَدَّمَتْ يَدََاهُ وَ يَقُولُ اَلْكََافِرُ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرََاباً [40] 11343/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: إِنََّا أَنْذَرْنََاكُمْ عَذََاباً قَرِيباً ، قال: في النار، قوله تعالى: يَوْمَ يَنْظُرُ اَلْمَرْءُ مََا قَدَّمَتْ يَدََاهُ وَ يَقُولُ اَلْكََافِرُ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرََاباً ، قال: ترابيا أي علويا. قال: و قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) (5) المكني أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا (6) تراب.


99-11344/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عن خلف بن حماد، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، و عن سعيد


____________


(_6) -مجمع البيان 10: 647.


(_7) -مجمع البيان 10: 647.


(_1) -تفسير القمّي 2: 402.


(_2) -تأويل الآيات 2: 2: 761/10.


(1) في المصدر: لهم.

(2) في المصدر: نمجّد.

(3) تقدّم في تفسير الآية (85) من سورة الإسراء.

(4) تقدّم في تفسير الآيتين (52، 53) من سورة الشورى.

(5) زاد في «ط، ج» و المصدر: قال.

(6) في المصدر: أبو.

التالي ص 571/912 — الأصلية 571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...