هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 60 من 979
صفحة
[صفحة 57]
قوله تعالى:
لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ -إلى قوله تعالى- وَ يُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَهََا لَهُمْ [4-6] 9820/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمََالَهُمْ* `سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بََالَهُمْ* `وَ يُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَهََا لَهُمْ أي وعدها إياهم، و ادخرها لهم لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ، أي يختبر.
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اَللََّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدََامَكُمْ [7] 99-9821/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي العلوي؛ و أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن العباس، عن إسماعيل بن إسحاق، جميعا، عن أبي روح فرج بن أبي قرة (1) ، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إن الجهاد باب فتحه الله لخاصة أوليائه، و سوغهم كرامة منه لهم و رحمة أدخرها (2) ، و الجهاد لباس التقوى، و درع الله الحصينة و جنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله أثواب الذلة (3) و شملة (4) البلاء، و فارق الرخاء، و ضرب على قلبه بالإساءة (5) ، و ديث بالصغار (6) و القماء، و سيم الخسف، و منع النصف (7) ، و أديل الحق بتضييع الجهاد، و غضب الله عليه لتركه نصرته. و قد قال الله عز و جل في محكم كتابه: إِنْ تَنْصُرُوا اَللََّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدََامَكُمْ » .