هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 602 من 912
صفحة
[صفحة 602]
الحسنات و السيئات}}}}}}} إِنَّ اَلْأَبْرََارَ لَفِي نَعِيمٍ* `وَ إِنَّ اَلْفُجََّارَ لَفِي جَحِيمٍ* `يَصْلَوْنَهََا يَوْمَ اَلدِّينِ يوم المجازاة، ثم قال تعظيما ليوم القيامة: وَ مََا أَدْرََاكَ يا محمد مََا يَوْمُ اَلدِّينِ* `ثُمَّ مََا أَدْرََاكَ مََا يَوْمُ اَلدِّينِ* `يَوْمَ لاََ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ اَلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلََّهِ .
11443/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الغني بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ اَلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلََّهِ قال: يريد الملك، و القدرة، و السلطان، و العزة، و الجبروت، و الجمال، و البهاء، و الهيبة (1) ، لله وحده لا شريك له.
99-11444/
____________
_3
- الطبرسي، قال: روى عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: «إن الأمر يومئذ و اليوم كله لله. يا جابر، إذا كان يوم القيامة بادت الحكام (2) فلم يبق حاكم إلا الله» .
99-11445/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَ إِنَّ اَلْفُجََّارَ لَفِي جَحِيمٍ ، قال: «الأبرار نحن هم، و الفجار هم عدونا» .
11446/ (_5) -شرف الدين النجفي، في قوله: عَلِمَتْ نَفْسٌ مََا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ (3) ، قال: ذكر علي بن إبراهيم في (تفسيره) : أنها نزلت في الثاني، يعني ما قدمه (4) من ولاية أبي فلان و من ولاية نفسه، و ما أخره (5) من ولاة الأمر من بعده.
11447/ (_6) -قال: و ذكر أيضا، قال: و قوله عز و جل: بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ، أي بالولاية، فالدين هو الولاية.