هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 619 من 912
صفحة
[صفحة 619]
محبوب، عن جميل بن صالح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ، قال:
«يا زرارة، أو لم تركب هذه الامة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان و فلان و فلان» ؟.
99-11498/ (_2) - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ، قال: «يا زرارة، أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها (1) طبقا عن طبق في أمر فلان و فلان و فلان» ؟.
99-11499/
____________
_3
- ابن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود؛ و حيدر بن محمد السمرقندي جميعا، قالا: حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي قال: حدثنا الحسن بن محمد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن للقائم منا غيبة يطول أمدها» .
فقلت له: و لم ذاك يا بن رسول الله؟قال: «إن الله عز و جل أبي إلا أن تجرى فيه سنن الأنبياء (عليهم السلام) في غيباتهم، و إنه لا بد له-يا سدير-من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله عز و جل: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ، أي على سنن من كان من قبلكم» .
11500/ (_4) -ابن شهر آشوب: عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان، و أبي عبد الله القاسم بن سلام في تفسيرهما، بالإسناد عن الأعمش، عن مسلم بن البطين، عن ابن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي لتصعدن ليلة المعراج من سماء إلى سماء.
ثم قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «لما كانت ليلة المعراج كنت من ربي قاب قوسين أو أدنى، فقال لي ربي:
يا محمد، السلام عليك مني، أقرئ مني علي بن أبي طالب السلام، و قل له: فإني أحبه و أحب من يحبه، يا محمد من حبي لعلي بن أبي طالب اشتققت له اسما من أسمائي، فأنا العلي العظيم و هو علي، و أنا المحمود و أنت محمد. يا محمد، لو عبدني عبد ألف سنة، إلا خمسين عاما-قال ذلك أربع مرات-لقيني يوم القيامة و له عندي حسنة من حسنات علي بن أبي طالب (عليه السلام) » قال الله تعالى: فَمََا لَهُمْ يعني المنافقين لاََ يُؤْمِنُونَ (2)
يعني لا يصدقون بهذه الفضيلة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) .
99-11501/ (_5) - الطبرسي: عن الصادق (عليه السلام) ، في معنى ذلك لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ سنن من كان قبلكم من الأولين و أحوالهم.