99-11517/ (_1) - ابن بابويه في (الغيبة) : بإسناده، عن أبي رافع، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) -في حديث طويل- قال: «ملك مهرويه بن بخت نصر ست عشرة سنة و عشرين يوما، و أخذ عند ذلك دانيال و حفر له جبا في الأرض، و طرح فيه دانيال (عليه السلام) و أصحابه و شيعته من المؤمنين، فألقى عليهم النيران، فلما رأى أن النيران ليست تضر بهم و لا تقربهم، أستودعهم الجب و فيه الأسد و السباع، و عذبهم بكل لون من العذاب حتى خلصهم الله عز و جل منه، و هم الذين ذكرهم الله في كتابه، فقال عز و جل: قُتِلَ أَصْحََابُ اَلْأُخْدُودِ* `اَلنََّارِ ذََاتِ اَلْوَقُودِ .
- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل بن صالح، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه، فقاتلهم، فقتل أصحابه و أسروا، و خدوا لهم أخدودا من نار، ثم نادوا: من كان من أهل ملتنا فليعتزل، و من كان على دين هذا النبي فليقتحم النار، فجعلوا يقتحمون النار، و أقبلت امرأة معها صبي لها، فهابت النار، فقال[لها]صبيها: اقتحمي قال: فاقتحمت النار [و هم أصحاب الأخدود]» .
99-11520/ (_4) - الطبرسي، قال: روى العياشي بإسناده، عن جابر، عن أبي عبد الله (1) (عليه السلام) ، قال: «أرسل علي (عليه السلام) إلى أسقف نجران يسأله عن أصحاب الأخدود، فأخبره بشيء، فقال (عليه السلام) : ليس كما ذكرت، و لكن سأخبرك عنهم، إن الله بعث رجلا حبشيا نبيا، و هم حبشة، فكذبوه، فقاتلهم فقتلوا أصحابه، و أسروه و أسروا أصحابه، ثم بنوا له حيرا (2) ، ثم ملؤوه نارا، ثم جمعوا الناس فقالوا: من كان على ديننا و أمرنا فليعتزل، و من كان
____________
(_1) -كمال الدين و تمام النعمة: 266/20.
(_2) -تفسير القمّي 2: 414.
(_3) -المحاسن: 249/262.
(_4) -مجمع البيان 10: 706.
(1) في المصدر: أبي جعفر.
(2) الحير: شبه الحظيرة أو الحمى. «المعجم الوسيط 1: 211» .