هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة القارئ 630 من 879 · الصفحة الأصلية 655
صفحة
[صفحة 655]
99-11601/ (_6) - الطبرسي: روي مرفوعا عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت هذه الآية تغير وجه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و عرف ذلك في وجهه حتى اشتد على أصحابه ما رأوا من حاله، فانطلق بعضهم إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقالوا: «[يا علي، لقد حدث أمر قد رأيناه في نبي الله (صلى الله عليه و آله) ]، فجاء علي (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فاحتضنه من خلفه، و قبل ما بين عاتقيه، ثم قال: «يا نبي الله بأبي أنت و أمي، ما الذي حدث اليوم؟» . قال (صلى الله عليه و آله) : «جاء جبرئيل (عليه السلام) فأقرأني وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ فقلت: و كيف يجاء بها؟ قال: يجيء بها سبعون ألف ملك، يقودونها بسبعين ألف زمام، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع، ثم أتعرض أنا لها، فتقول: ما لي و ما لك يا محمد، فقد حرم الله لحمك علي، فلا يبقى يومئذ أحد إلا قال: نفسي نفسي، و إن محمدا يقول: رب أمتي أمتي» .
11602/ (_7) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَأَمَّا اَلْإِنْسََانُ إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ رَبُّهُ . أي امتحنه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ* `وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ أي امتحنه فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي أفقره فَيَقُولُ رَبِّي أَهََانَنِ .
99-11603/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه) ، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ*فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ : «أي ضيق[و قتر]» .
11604/ (_9) -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: كَلاََّ بَلْ لاََ تُكْرِمُونَ اَلْيَتِيمَ* `وَ لاََ تَحَاضُّونَ عَلىََ طَعََامِ اَلْمِسْكِينِ . أي لا تدعون، و هم الذين غصبوا آل محمد حقهم، و أكلوا أموال اليتامى و فقراءهم و أبناء سبيلهم، ثم قال: وَ تَأْكُلُونَ اَلتُّرََاثَ أَكْلاً لَمًّا أي و حدكم وَ تُحِبُّونَ اَلْمََالَ حُبًّا جَمًّا أي تكنزونه و لا تنفقونه في سبيل الله.
99-11605/ (_10) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: كَلاََّ إِذََا دُكَّتِ اَلْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ، قال: «هي الزلزلة» و قال ابن عباس: فتت فتا.
11606/ (_11) -ثم قال علي بن إبراهيم: وَ جََاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا قال: اسم الملك واحد، و معناه جمع.