هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 635 من 912
صفحة
[صفحة 635]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى -إلى قوله تعالى- وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى [1-15] 99-11540/ (_1) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يوسف بن الحارث، عن عبد الله بن يزيد المنقري، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن عمه إياس بن عامر الغافقي، عن عقبة بن عامر الجهني، أنه قال: لما نزلت فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ (1) قال لنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى قال لنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «اجعلوها في سجودكم» .
99-11541/ (_2) - ابن الفارسي في (الروضة) : روى جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، أنه قال: «في العرش تمثال جميع ما خلق الله في البر و البحر، و هذا تأويل قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ عِنْدَنََا خَزََائِنُهُ (2) .
و إن بين القائمة من قوائم العرش، و القائمة الثانية خفقان الطير المسرع مسيرة ألف عام، و العرش يكسى كل يوم سبعين ألف لون من النور، لا يستطيع أن ينظر إليه خلق من خلق الله.
و الأشياء كلها في العرش كحلقة في فلاة، و إن لله ملكا يقال له حزقائيل، له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام، فخطر له خاطر، هل فوق العرش شيء؟فزاده الله مثلها أجنحة أخرى، فكان له ست و ثلاثون ألف جناح، ما بين الجناح، إلى الجناح خمسمائة عام، ثم أوحى الله إليه: أيها الملك طر، فطار مقدار