هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 637 من 912
صفحة
[صفحة 637]
قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكََّى قال: زكاة الفطرة، إذا أخرجها قبل صلاة العيد.
99-11546/ (_7) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: «من تمام الصوم إعطاء الزكاة، كالصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) فإنها من تمام الصلاة، و من صام و لم يؤدها فلا صوم له إذا تركها متعمدا، و من صلى و لم يصل على النبي (صلى الله عليه و آله) و ترك ذلك متعمدا فلا صلاة له، إن الله عز و جل بدأ بها قبل الصلاة، فقال: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكََّى* `وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى » .
99-11547/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن أحمد بن الحسين بن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، فقال لي: «ما معنى قوله: وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى ؟» . قلت: كلما ذكر اسم ربه قام فصلى، فقال لي: «لقد كلف الله عز و جل هذا شططا!» . فقلت: جعلت فداك، فكيف هو؟فقال: «كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد و آله» .
11548/ (_9) -علي بن إبراهيم: وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى قال: صلاة الفطر و الأضحى إِنَّ هََذََا يعني ما قد تلوته من القرآن لَفِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىََ* `صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ (1) .
99-11549/ (_10) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ ، أنه سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) ، عن قوله عز و جل: سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى ، فقال: «مكتوب على قائمة العرش قبل أن يخلق الله السماوات و الأرضين بألفي عام: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، فاشهدوا بهما، و أن عليا وصي محمد (صلى الله عليه و آله) » .
11550/ (_11) -علي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله: إِنَّهُ يَعْلَمُ اَلْجَهْرَ وَ مََا يَخْفىََ يريد ما يكون إلى يوم القيامة في قلبك و نفسك وَ نُيَسِّرُكَ يا محمد في جميع أمورك لِلْيُسْرىََ .