هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 640 من 879
صفحة
[صفحة 665]
قال: فسكت، فقال: «هل أفيدك حرفا، خير (1) [لك]من الدنيا و ما فيها؟» . قلت: بلى جعلت فداك. قال:
«قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ » ثم قال: «الناس كلهم عبيد النار غيرك و أصحابك، فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت» .
و رواه ابن بابويه، في (بشارات الشيعة) عن أبيه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني عباد بن سليمان، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت: جعلت فداك فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ و ذكر الحديث بعينه (2) .
99-11643/ (_23) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة، لا ملك مقرب، و لا نبي مرسل، إلا الله رب العالمين» . ثم قال: «من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان» ثم قرأ قول الله عز و جل: أَوْ إِطْعََامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* `يَتِيماً ذََا مَقْرَبَةٍ* `أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ .
99-11644/ (_24) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد (3) ، قال: حدثنا عبد الله بن موسى، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَكُّ رَقَبَةٍ ، قال: «بنا تفك الرقاب، و بمعرفتنا، و نحن المطعمون في يوم الجوع و هو المسغبة» .
99-11645/ (_25) - محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن يونس بن زهير، عن أبان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ ، فقال: «يا أبان، هل بلغك من أحد فيها شيء؟» فقلت: لا، فقال: «نحن العقبة، فلا يصعد إلينا إلا من كان منا» .
ثم قال: «يا أبان، ألا أزيدك فيها حرفا، خير لك من الدنيا و ما فيها؟» . قلت: بلى. قال: « فَكُّ رَقَبَةٍ ، الناس مماليك النار كلهم غيرك و غير أصحابك، فككم الله منها» . قلت: بما فكنا منها؟قال: «بولايتكم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-11646/ (_26) - و عنه: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن عمر، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَكُّ رَقَبَةٍ ، قال: «الناس كلهم عبيد النار إلا من دخل في طاعتنا و ولايتنا، فقد فك رقبته من النار، و العقبة: ولايتنا» .