هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 647 من 912
صفحة
[صفحة 647]
الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، و ما كان بيننا و بينهم فنحن أحق من عفا و صفح» .
99-11579/ (_12) - و عن الصادق (عليه السلام) ، في قوله: إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ* `ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ ، قال (عليه السلام) :
«إذا حشر الناس في صعيد واحد، أجل الله أشياعنا أن يناقشهم في الحساب، فنقول: إلهنا، هؤلاء شيعتنا.
فيقول الله عز و جل: قد جعلت أمرهم إليكم و شفعتكم فيهم، و غفرت لمسيئهم، أدخلوهم الجنة بغير حساب» .
99-11580/ (_13) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن موسى و الحسين بن إبراهيم بن أحمد الكاتب، قالا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا موسى بن عبد الله النخعي، قال: قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) : علمني-يا بن رسول الله-قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم-ثم ذكر زيارة الجامعة لجميع الأئمة (عليهم السلام) ، و قال علي (عليه السلام) فيها: «فالراغب عنكم مارق، و اللازم لكم لاحق، و المقصر في حقكم زاهق، و الحق معكم و فيكم و منكم و إليكم، و أنتم أهله و معدنه (1) ، و ميراث النبوة عندكم، و إياب الخلق إليكم، و حسابهم عليكم، و فصل الخطاب عندكم» .
99-11581/ (_14) - و عنه، في (أماليه) : بإسناده، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري، عن عبد الرحمن ابن أحمد التميمي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا كان يوم القيامة وكلنا بحساب شيعتنا، فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا، فهو لهم، و ما كان لنا فهو لهم» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) : إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ * `ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ » .
99-11582/ (_15) - علي بن إبراهيم: قال الصادق (عليه السلام) : «كل أمة يحاسبها إمام زمانها، و يعرف الأئمة أولياءهم و أعداءهم بسيماهم، و هو قوله تعالى: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ ، [و هم الأئمة] يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ (2) ، فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم، فيمرون على الصراط إلى الجنة بغير حساب، و يعطون أعدائهم كتبهم بشمالهم فيمرون إلى النار بغير حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ* `إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ* `فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ (3) ، أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول» .