هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 676 من 912
صفحة
[صفحة 676]
}قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ -إلى قوله تعالى- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى [1-4] 99-11679/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : قول الله عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ ، وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ (1) و ما أشبه ذلك؟فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به» .
99-11680/ (_2) - ابن بابويه في (الفقيه) : بإسناده، عن علي بن مهزيار، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام) : قول الله عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ* `وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى ، و قوله عز و جل: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ (2) ، و ما أشبه ذلك؟فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به عز و جل» .
11681/
____________
_3
-علي بن إبراهيم: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ ، قال: حين يغشى النهار، و هو قسم. وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى إذا أضاء و أشرق وَ مََا خَلَقَ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ ، إنما يعني و الذي خلق الذكر و الأنثي، قسم و جواب القسم إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى ، قال: منكم من يسعى في الخير، و منكم من يسعى في الشر.
99-11682/ (_4) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ ،