هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 679 من 979
صفحة
[صفحة 631]
فقال[له]اليماني: فما يعني بالثاقب؟قال: «إن مطلعه في السماء السابعة، و إنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا، فمن ثم سماه الله عز و جل النجم الثاقب» .
99-11531/ (_2) - و عنه، قال: حدثني أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان (1) ، عن الضحاك بن مزاحم، قال: و سئل علي (عليه السلام) عن الطارق؟ قال: «هو أحسن (2) نجم في السماء، و ليس تعرفه الناس، و إنما سمي الطارق لأنه يطرق نوره سماء سماء إلى سبع سماوات، ثم يطرق راجعا حتى يرجع إلى مكانه» .
99-11532/
____________
_3
- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلطََّارِقِ ، قال: «السماء في هذا الموضع: أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و الطارق: الذي يطرق الأئمة (عليهم السلام) من عند ربهم مما يحدث بالليل و النهار، و هو الروح الذي مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم (3) » .
قال: و اَلنَّجْمُ اَلثََّاقِبُ قال: «ذاك رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .
11533/ (_4) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمََّا عَلَيْهََا حََافِظٌ قال: الملائكة، قال: في قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ مِمَّ خُلِقَ* `خُلِقَ مِنْ مََاءٍ دََافِقٍ ، قال: النطفة التي تخرج بقوة} يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَ اَلتَّرََائِبِ ، قال: الصلب للرجل، و الترائب للمرأة (4) ، و هي عظام صدرها} إِنَّهُ عَلىََ رَجْعِهِ لَقََادِرٌ كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا و إلى يوم القيامة} يَوْمَ تُبْلَى اَلسَّرََائِرُ ، قال: يكشف عنها}}}} وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلرَّجْعِ قال: ذات المطر وَ اَلْأَرْضِ ذََاتِ اَلصَّدْعِ أي ذات النبات، و هو قسم، و جوابه: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ يعني ماض، أي قاطع}}}} وَ مََا هُوَ بِالْهَزْلِ أي ليس بالسخرية إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً أي يحتالون الحيل وَ أَكِيدُ كَيْداً فهو من الله العذاب فَمَهِّلِ اَلْكََافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ، قال: دعهم قليلا.
11534/ (_5) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، في قوله: فَمََا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لاََ نََاصِرٍ ، قال: «ما له قوة يقوى بها على خالقه، و لا ناصر من الله ينصره، إن أراد به سوءا» .