هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 712 من 912
صفحة
[صفحة 712]
99-11780/ (_19) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «التقدير في ليلة تسع عشرة، و الإبرام في ليلة إحدى و عشرين، و الإمضاء في ليلة ثلاث و عشرين» .
99-11781/ (_20) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، و محمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن علي بن عيسى القماط، عن عمه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «أري (1) رسول الله (صلى الله عليه و آله) [في منامه]بني أمية يصعدون على منبره من بعده و يضلون الناس عن الصراط القهقرى، فأصبح [كئيبا]حزينا، قال: فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) ، فقال: يا رسول الله، ما لي أراك كئيبا حزينا؟قال: يا جبرئيل، إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي، و يضلون الناس عن الصراط القهقرى!فقال: و الذي بعثك بالحق نبيا، إنني ما اطلعت عليه؛ فعرج إلى السماء، فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها[قال]:
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ* `ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ* `مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ (2) ، و أنزل عليه إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مََا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ* `لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جعل الله عز و جل ليلة القدر لنبيه (صلى الله عليه و آله) خيرا من ألف شهر ملك بني أمية» .
99-11782/ (_21) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ليلة القدر[هي]أول السنة و هي آخرها» .
99-11783/ (_22) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن ربيع المسلي، و زياد ابن أبي الحلال، ذكراه عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير، و في ليلة إحدى و عشرين القضاء، و في ليلة ثلاث و عشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها لله جل ثناؤه، يفعل ما يشاء في خلقه» .
99-11784/ (_23) - محمد بن العباس: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، قال: «من ملك بني أمية، قال: و قوله تعالى: تَنَزَّلُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهََا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ أي من عند ربهم على محمد و آل محمد بكل أمر سلام» .