البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 740 من 912

صفحة
[صفحة 740]

}قوله تعالى:


بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اَلْقََارِعَةُ* `مَا اَلْقََارِعَةُ -إلى قوله تعالى- نََارٌ حََامِيَةٌ [1-11] 11850/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: اَلْقََارِعَةُ* `مَا اَلْقََارِعَةُ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْقََارِعَةُ يرددها الله لهولها و فزع الناس بها يَوْمَ يَكُونُ اَلنََّاسُ كَالْفَرََاشِ اَلْمَبْثُوثِ* `وَ تَكُونُ اَلْجِبََالُ كَالْعِهْنِ اَلْمَنْفُوشِ ، قال: العهن:


الصوف فَأَمََّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ بالحسنات فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ* `وَ أَمََّا مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ ، قال: من الحسنات فَأُمُّهُ هََاوِيَةٌ ، قال: أم رأسه، يقذف‏ (1) في النار على رأسه ثم قال: وَ مََا أَدْرََاكَ يا محمد مََا هِيَهْ يعني الهاوية، ثم قال: نََارٌ حََامِيَةٌ .


99-11851/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «ما في الميزان شي‏ء أثقل من الصلاة على محمد و آل محمد، و إن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل‏ (2) به، فيخرج الصلاة على محمد (3) فيضعها في ميزانه فترجح» .


99-11852/


____________


_3


- و عنه: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : التسبيح نصف الميزان، و الحمد لله يملأ الميزان، و الله أكبر يملأ ما بين السماء و الأرض» .


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 440.


(_2) -الكافي 2: 358/15.


(_3) -الكافي 2: 367/3.


(1) في المصدر: يقلّب.

(2) أي تميل الأعمال بالميزان.

(3) في المصدر: الصلاة عليه.

التالي ص 740/912 — الأصلية 740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...