هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 769 من 912
صفحة
[صفحة 769]
اَلَّذِينَ هُمْ يُرََاؤُنَ فيما يفعلون وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ مثل السراج و النار و الخمير و أشباه ذلك من الآلات (1) التي يحتاج إليها الناس ، و في رواية اخرى: «الخمس و الزكاة» .
99-11924/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن الفضيل، قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ ، قال: «هو التضييع» .
99-11925/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ ، قال: «هو القرض يقرضه، و المعروف يصطنعه، و متاع البيت يعيره، و منه الزكاة» .
فقلت له: إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه و أفسدوه، فعلينا جناح أن نمنعهم؟فقال: «لا، ليس عليكم جناح أن تمنعوهم إذا كانوا كذلك» .
99-11926/ (_6) - ابن بابويه: عن أبي جعفر (2) (عليه السلام) ، قال: «حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) ، قال: ليس عمل أحب إلى الله عز و جل من الصلاة، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا، فإن الله عز و جل ذم أقواما فقال: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ يعني أنهم غافلون، استهانوا بأوقاتها» .
99-11927/ (_7) - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قوله: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ أ هي وسوسة الشيطان؟فقال: «لا، كل أحد يصيبه هذا، و لكن أن يغفلها و يدع أن يصليها في أول وقتها» .
99-11928/ (_8) - و عن أبي أسامة زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ ، قال: «هو الترك لها و التواني عنها» .
99-11929/ (_9) - و عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، قال: «هو التضييع لها» .
99-11930/ (_10) - الطبرسي، في قوله تعالى: وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ ، قال: اختلف فيه، فقيل: هو الزكاة