البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 777 من 912

صفحة
[صفحة 777]

صلبه و نحره» . و قال: «لا تكفر، فإنما يصنع ذلك المجوس، و لا تلثم، و لا تحتفز (1) ، و لا تقع على قدميك، و لا تفترش ذراعيك» .


99-11949/ (_14) - الطبرسي: في معنى فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ عن عمر بن يزيد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) [يقول‏]في قوله: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ : «هو رفع يديك حذاء وجهك» . و روى عنه عبد الله بن سنان مثله.


99-11950/ (_15) - و عن جميل، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ ؟فقال بيده هكذا، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة.


99-11951/ (_16) - و روي عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال: «لما نزلت هذه السورة، قال النبي (صلى الله عليه و آله) لجبرئيل (عليه السلام) : ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟قال: ليست بنحيرة، و لكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة، أن ترفع يديك إذا كبرت، و إذا ركعت، و إذا رفعت رأسك من الركوع، و إذا سجدت، فإنه صلاتنا و صلاة الملائكة في السماوات السبع، فإن لكل شي‏ء زينة و إن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة.


قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «رفع الأيدي من الاستكانة. قلت: و ما الاستكانة؟قال: «ألا تقرأ هذه الآية: فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مََا يَتَضَرَّعُونَ ؟ (2) » .


ثم قال الطبرسي: أورده الثعلبي، و الواحدي في تفسيريهما.


11952/ (_17) -علي بن إبراهيم، في معنى السورة: قوله: إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ ، قال: الكوثر: نهر في الجنة أعطاه الله رسول الله (صلى الله عليه و آله) عوضا عن ابنه إبراهيم. قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه و آله) المسجد و فيه عمرو بن العاص و الحكم بن أبي العاص، فقال عمرو: يا أبا الأبتر، و كان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمي أبتر، ثم قال عمرو: إني لأشنأ محمدا، أي أبغضه. فأنزل الله على رسوله (صلى الله عليه و آله) : إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ* `إِنَّ شََانِئَكَ أي مبغضك عمرو بن العاص: هُوَ اَلْأَبْتَرُ يعني لا دين له و لا نسب.


99-11953/ (_18) - ابن بابويه: بإسناده، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في حديث: «أشر الأولين و الآخرين اثنا عشر» . إلى أن قال في الستة الآخرين: «و الأبتر: عمرو بن العاص» .


____________


(_14) -مجمع البيان 10: 837.


(_15) -مجمع البيان 10: 837.


(_16) -مجمع البيان 10: 837.


(_17) -تفسير القمّي 2: 445.


(_18) -الخصال: 459/2.


(1) احتفز: استوى جالسا على وركيه، و قيل: استوى جالسا على ركبتيه كأنّه ينهض. «لسان العرب 5: 337» .

(2) المؤمنون 23: 76.

التالي ص 777/912 — الأصلية 777 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...