هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 79 من 979
صفحة
[صفحة 74]
99-9880/
____________
_3
- الطبرسي: روى أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) (1) ، قال: « إِنْ تَتَوَلَّوْا ، يا معشر العرب يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ يعني الموالي» .
و عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قد و الله أبدل[بهم]خيرا منهم، الموالي» .
99-9881/ (_4) - روى الشيخ شرف الدين النجفي، قال: ذكر علي بن إبراهيم في (تفسيره) في تأويل هذه السورة، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن مرار، عن محمد بن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمََالَهُمْ (2) ، و قوله تعالى: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ اَلْأَمْرِ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِسْرََارَهُمْ (3) .
قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما أخذ الميثاق لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال: أ تدرون من وليكم من بعدي؟قالوا: الله و رسوله أعلم. فقال: إن الله يقول: وَ إِنْ تَظََاهَرََا عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ (4) ، يعني عليا (عليه السلام) ، هو وليكم من بعدي، هذه الأولى، و أما الثانية: لما أشهدهم غدير خم، و قد كانوا يقولون: لئن قبض محمد لا نرجع هذا الأمر في آل محمد، و لا نعطيهم من الخمس شيئا. فأطلع الله نبيه على ذلك، و أنزل عليهم: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنََّا لاََ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوََاهُمْ بَلىََ وَ رُسُلُنََا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (5) ، و قال: أيضا فيهم: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ* `أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىََ أَبْصََارَهُمْ* `أَ فَلاََ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلىََ قُلُوبٍ أَقْفََالُهََا* `إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدَى ، و الهدى سبيل أمير المؤمنين (عليه السلام) اَلشَّيْطََانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىََ لَهُمْ » (6) .
قال: و قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية هكذا: « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ . و سلطتم و ملكتم: أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ ، نزلت في بني عمنا بني عباس و بني (7) أمية، و فيهم يقول الله تعالى:
أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىََ أَبْصََارَهُمْ* `أَ فَلاََ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ ، فيقضوا ما عليهم من الحق أَمْ عَلىََ قُلُوبٍ أَقْفََالُهََا (8) » .