البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 796 من 979

صفحة
[صفحة 741]

99-11853/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم الميني، عن الهيثم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (صلوات الله عليهم) ، في قوله عز و جل:


فَأَمََّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ* `فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ ، قال: «نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ أَمََّا مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ* `فَأُمُّهُ هََاوِيَةٌ ، قال: «نزلت في ثلاثة» يعني الثلاثة.


99-11854/ (_5) - ابن شهر آشوب، قال: الامامان الجعفران (عليهما السلام) في قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ : «فهو أمير المؤمنين (عليه السلام) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ* `وَ أَمََّا مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ و أنكر ولاية علي (عليه السلام) فَأُمُّهُ هََاوِيَةٌ فهي النار، جعلها الله أمه و مأواه» .


99-11855/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار (1) ، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عمر، عن صالح بن سعيد، عن أخيه سهل الحلواني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «بينا عيسى بن مريم (عليه السلام) في سياحته إذ مر بقرية، فوجد أهلها موتى في الطريق و الدور، قال: فقال: إن هؤلاء ماتوا بسخطة، و لو ماتوا بغيرها تدافنوا، قال: فقال أصحابه: وددنا أنا عرفنا قصتهم، فقيل له: نادهم يا روح الله، قال، فقال:


يا أهل القرية، فأجابهم مجيب منهم: لبيك يا روح الله، قال: ما حالكم و ما قصتكم؟قال: أصبحنا في عافية، و بتنا في الهاوية، قال: فقال: و ما الهاوية؟قال: بحار من نار فيها جبال من نار، قال: و ما بلغ بكم ما أرى؟قال: حب الدنيا و عبادة الطواغيت. قال: و ما بلغ من حبكم الدنيا؟قال: كحب الصبي لأمه، إذا أقبلت فرح، و إذا أدبرت حزن. قال:


و ما بلغ من عبادتكم الطواغيت؟قال: كانوا إذا أمرونا أطعناهم. قال: فكيف أجبتني‏[أنت‏]من بينهم؟قال: لأنهم ملجمون بلجم من نار، عليهم ملائكة غلاظ شداد، و إني كنت فيهم و لم أكن منهم، فلما أصابهم العذاب أصابني معهم، فأنا معلق بشجرة أخاف أن أكبكب في النار، قال: فقال عيسى (عليه السلام) لأصحابه: النوم على المزابل، و أكل خبز الشعير، خير مع سلامة الدين» .


99-11856/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن عثمان بن سعيد، عن عبد الحميد بن علي الكوفي، عن مهاجر الأسدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «مر عيسى بن مريم (عليه السلام) على قرية قد مات أهلها و طيرها و دوابها، فقال: أما إنهم لم يموتوا إلا بسخطة، و لو ماتوا متفرقين لتدافنوا، فقال الحواريون: يا روح الله و كلمته، ادع الله أن يحييهم لنا فيخبرونا ما كانت أعمالهم فنجتنبها؛ فدعا عيسى (عليه السلام) ربه، فنودي من الجو: أن نادهم، فقام عيسى (عليه السلام) بالليل على شرف من الأرض، فقال: يا أهل هذه القرية. فأجابه منهم مجيب: لبيك يا روح الله و كلمته فقال: ويحكم، ما كانت


____________


(_4) -تأويل الآيات 2: 849/1.


(_5) -المناقب 2: 151.


(_6) -علل الشرائع: 466/21.


(_7) -الكافي 2: 239/11.


(1) في المصدر: سعد بن عبد اللّه.

التالي ص 796/979 — الأصلية 741 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...