هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 807 من 912
صفحة
[صفحة 807]
كان وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يقول: ليس له شبيه و لا مثل و لا عدل، و لا يكافيه أحد من خلقه بما أنعم عليه من فضله.
99-12042/ (_24) - الطبرسي في (الاحتجاج) ، قال: روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام) : قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ ، ما معنى الأحد؟قال: «المجمع عليه بالوحدانية، أما سمعته يقول:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ سَخَّرَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اَللََّهُ (1) ثم يقولون بعد ذلك: له شريك و صاحبة!» .