هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 816 من 912
صفحة
[صفحة 816]
اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ اَلْأَمْثََالَ فَضَلُّوا (1) ، و لكن يمكن أن يكون اليهودي أو بناته على ما روي، اجتهدوا في ذلك فلم يقدروا عليه، و أطلع الله نبيه (صلى الله عليه و آله) على ما فعلوه من التمويه حتى استخرج، و كان ذلك دلالة على صدقه (صلى الله عليه و آله) ، و كيف يجوز أن يكون المرض من فعلهم!و لو قدروا على ذلك. لقتلوه و قتلوا كثيرا من المؤمنين مع شدة عداوتهم له.