هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 862 من 912
صفحة
[صفحة 862]
و المؤمن غريب» .
99-12106/ (_13) - و عنه: عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (1) ، قال: «التسليم في الأمر» .
99-12107/ (_14) - و عنه: عن (2) محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و غيره، عن محمد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : بأي شيء علمت الرسل أنها رسل؟قال: «قد كشف لها عن الغطاء» .
قلت: فبأي شيء عرف المؤمن أنه مؤمن؟قال: «بالتسليم لله فيما ورد عليه» .
99-12108/ (_15) - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و غيره (3) ، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن ضريس، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «أ رأيت إن لم يكن الصوت الذي قلناه لكم أنه يكون، ما أنت صانع؟» قلت: أنتهي فيه و الله (4) إلى أمرك، فقال: «هو و الله التسليم و إلا فالذبح» . و أومأ بيده إلى حلقه.
99-12109/ (_16) - و روي أيضا عمن روى عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة و حمران، قالا: كان يجالسنا رجل من أصحابنا، فلم يكن يسمع بحديث إلا قال: سلموا، حتى لقب: سلم، فكان كلما جاء قال أصحابنا: قد جاء سلم، فدخل حمران و زرارة على أبي جعفر (عليه السلام) ، فقالا: إن رجلا من أصحابنا إذا سمع شيئا من أحاديثكم قال:
سلموا، حتى لقب بذلك سلم، فكان إذا جاء قالوا: قد جاء سلم، فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء» .
99-12110/ (_17) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر ابن محمد الحضرمي، عن أبي الصباح الكناني الخيبري، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : إنا نحدث عنك بحديث، فيقول بعضنا: قولنا قولهم؟قال: «فما تريد؟أ تريد أن تكون إماما يقتدى بك؟!من رد القول إلينا فقد سلم» .
99-12111/ (_18) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن من قرة العين التسليم إلينا، و أن تقولوا بكل ما اختلف عنا، أو تردوه إلينا» .