هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 864 من 912
صفحة
[صفحة 864]
99-12117/ (_24) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله الكاهلي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له، و أقاموا الصلاة، و آتوا الزكاة، و حجوا البيت، و صاموا شهر رمضان، ثم قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ألا صنع خلاف الذي صنع؟أو وجدوا ذلك في قلوبهم؛ لكانوا بذلك مشركين» . ثم تلا هذه الآية:
فَلاََ وَ رَبِّكَ لاََ يُؤْمِنُونَ حَتََّى يُحَكِّمُوكَ فِيمََا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاََ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمََّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (1) ، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «عليكم بالتسليم» .
99-12118/ (_25) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب فلا يجيء عنكم شيء إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب تسليم، قال: فترحم عليه ثم قال: «أ تدرون ما التسليم؟» فسكتنا، فقال: «هو و الله الإخبات، قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلىََ رَبِّهِمْ (2) » .
99-12119/ (_26) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً (3) قال: «الاقتراف:
التسليم لنا، و التصدق علينا، و أن لا يكذب علينا» .
99-12120/ (_27) - و عنه: عن علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن بشير الدهان، عن كامل التمار، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : « قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ (4) أ تدري من هم؟» قلت: أنت أعلم. قال: «قد أفلح المؤمنون المسلمون، إن المسلمين هم النجباء، فالمؤمن غريب، فطوبى للغرباء» .
99-12121/ (_28) - و عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الخشاب، عن العباس بن عامر، عن ربيع المسلمي، عن يحيى بن زكريا الأنصاري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «من سره أن يستكمل الإيمان كله فليقل: القول مني في جميع الأشياء قول آل محمد فيما أسروا و ما أعلنوا، و فيما بلغني عنهم و فيما لم