تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 129 من 402

[صفحة 130]

و الثوب و الدراهم، و إن الحسن بن علي (ع) متع امرأة كانت له بأمة، و لم يطلق امرأة إلا متعها (1).


430 قال: و قال الحلبي‏ متاعها بعد ما تنقضي عدتها عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ‏ (2).

431 عن أبي عبد الله و أبي الحسن موسى (ع) قال‏ سألت أحدهما عن المطلقة ما لها من المتعة قال: على قدر مال زوجها (3).

432 عن الحسن بن زياد (4) عن أبي عبد الله (ع) عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها- قال: فقال: إن كان سمى لها مهرا- فلها نصف المهر و لا عدة عليها- و إن لم يكن سمى لها مهرا فلا مهر لها- و لكن يمتعها فإن الله يقول في كتابه «وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ‏» (5).

قال أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا إن متعة المطلقة فريضة (6).


433 عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (ع) قال‏ قلت له حدثني عن قول الله:

«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ- وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ- فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ‏» قلت: أحياهم حتى نظر الناس إليهم- ثم أماتهم من يومهم- أو ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور- و أكلوا الطعام و نكحوا النساء قال: بل ردهم الله حتى سكنوا الدور و أكلوا الطعام- و نكحوا النساء و لبثوا بذلك ما شاء الله- ثم ماتوا بآجالهم‏ (7).


____________

(1)- البحار ج 23: 84. البرهان ج 1: 232.

(2)- البحار ج 23: 84. البرهان ج 1: 232.

(3)- البحار ج 23: 84. البرهان ج 1: 232.

(4)- و في نسخة البحار «الحسين بن زياد» بدل «الحسن بن زياد» و في نسخة البرهان «أبي الحسن ع» مكان «أبي عبد الله ع».

(5)- البحار ج 23: 84. البرهان ج 1: 233.

(6)- البحار ج 23: 84. البرهان ج 1: 233.

(7)- البحار ج 5: 214 و 12: 382. البرهان ج 1: 233 و روى الكليني بإسناده عن الباقر و الصادق (ع) أن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام و كانوا إذا وقع الطاعون و أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم و بقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا و يقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت و يقول الذين أقاموا لو كنا خرجنا لقل فينا الموت، قال: فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع الطاعون و أحسوا به خرج كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا و تنحوا عن الطاعون حذر الموت فسافروا في البلاد ما شاء الله ثم إنهم مروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها و أفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم و اطمأنوا قال لهم الله عز و جل: موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم و صاروا رميما يلوح، و كانوا على طريق المارة فكنسهم المارة فنجوهم و جمعوهم في موضع.

فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له حزقيل، فلما رأى تلك العظام بكى و استعبر و قال: رب لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك و ولدوا عبادك و عبدوك مع من يعبدك من خلقك فأوحى الله إليه: أ فتحب ذلك قال: نعم يا رب، فأحياهم الله قال: فأوحى الله عز و جل أن قل كذا و كذا فقال الذي أمره الله عز و جل أن يقوله.


يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله عز و جل و يكبرونه و يهللونه فقال حزقيل عند ذلك: أشهد أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ، قال الراوي: فقال أبو عبد الله (ع): فيهم نزلت هذه الآية.


التالي الأصلية 130داخلي 129/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...