محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 147 من 402
»»
[صفحة 148]
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى» لمحمد و آل محمد (ع) هذا تأويل قال: أنزلت في عثمان (1).
484 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى» إلى قوله: «لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا» قال «صفوان» أي حجر (2) «وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ» فلان و فلان و فلان و معاوية و أشياعهم (3).
485 عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر (ع) قال في قوله «وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» قال: أنزلت في علي (ع) (4).
486 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال «وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» قال: علي أمير المؤمنين أفضلهم، و هو ممن ينفق ماله ابتغاء مرضات الله (5).
487 عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) «إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ» قال: ريح (6).
488 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ- وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ» قال كان في أناس على عهد رسول الله ص يتصدقون بأشر ما عندهم من التمر الرقيق القشر، الكبير النوى- يقال له المعافرة ففي ذلك أنزل الله «وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ (7).
489 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله «وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ»
____________
(1)- البحار ج 8: 217. البرهان ج 1: 253.
(2)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار لكن في الأصل «و جحدوا».