محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 161 من 402
»»
[صفحة 162]
(3) من سورة آل عمران
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
1- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) عن قول الله تعالى «الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ» قال: هو كل أمر محكم و الكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من كتاب قبله من الأنبياء (1).
2- عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ» قال أمير المؤمنين و الأئمة (ع) «وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» فلان و فلان و فلان «فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» أصحابهم و أهل ولايتهم «فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ» (2).
3 و سئل أبو عبد الله عن المحكم و المتشابه، قال: المحكم ما يعمل به- و المتشابه ما اشتبه على جاهله (3).
4- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) يقول إن القرآن محكم و متشابه
____________
(1)- البرهان ج 1: 269.
(2)- البحار ج 7: 47، البرهان ج 1: 271.
(3)- البحار ج 19: 92، البرهان ج 1: 271. و قد مر أيضا بعض الأحاديث في معنى المحكم و المتشابه في مقدمة الكتاب ص 11 فراجع.