محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 211 من 402
»»
[صفحة 212]
177 عن الأصبغ بن نباتة عن علي (ع) في قوله «ثوابا من عند الله و ما عند الله خير للأبرار» قال: قال رسول الله أنت الثواب و أنصارك [أصحابك] الأبرار (1).
178 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال الموت خير للمؤمن- لأن الله يقول «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ» (2).
179 عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك و تعالى «اصْبِرُوا» يقول: عن المعاصي «وَ صابِرُوا» على الفرائض، «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» يقول:
آمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، ثم قال: و أي منكر أنكر من ظلم الأمة لنا و قتلهم إيانا «وَ رابِطُوا» يقول في سبيل الله- و نحن السبيل فيما بين الله و خلقه، و نحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبي ص و ما جاء به من عند الله «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» يقول: لعل الجنة توجب لكم إن فعلتم ذلك، و نظيرها من قول الله «وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً- وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ» و لو كانت هذه الآية في المؤمنين- كما فسرها المفسرون لفاز القدرية و أهل البدع معهم (3).
180 عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» قال: اصبروا على الفرائض- و صابروا على المصائب و رابطوا على الأئمة (4).
181 عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد الله (ع) تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه قال: فقال لي: إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف، لا تخلو الأرض من عالم منا، ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم و حرامهم، و إن ذلك لمبين في كتاب الله قال الله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا» على دينكم «وَ صابِرُوا»
____________
(1)- البرهان ج 1: 333. البحار ج 9: 101.
(2)- البرهان ج 1: 333.
(3)- البحار ج 7: 135. البرهان ج 1: 335. الصافي ج 1: 323.