تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 235 / داخلي 234 من 402

[صفحة 235]

92- عن عبد الله ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال‏ سألته عن المحصنات من الإماء قال: هن المسلمات‏ (1).

93- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال‏ سألته عن قول الله في الإماء «فَإِذا أُحْصِنَ‏» ما إحصانهن قال: يدخل بهن- قلت فإن لم يدخل بهن ما عليهن حد قال: بلى‏ (2).

94- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قول الله في الإماء «فَإِذا أُحْصِنَ‏» قال: إحصانهن أن يدخل بهن- قلت: فإن لم يدخل بهن فأحدثن حدثا هل عليهن حد قال: نعم نصف الحر فإن زنت و هي محصنة فالرجم‏ (3).

95 حريز قال‏ سألته عن المحصن فقال: الذي عنده ما يغنيه‏ (4).

96- عن القاسم بن سليمان قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ- فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ‏» قال: يعني نكاحهن إذا أتين بفاحشة (5).

97- عن عباد بن صهيب عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لا ينبغي للرجل المسلم- أن يتزوج من الإماء إلا من خشي العنت، و لا يحل له من الإماء إلا واحدة (6).

98- عن أسباط بن سالم قال‏ كنت عند أبي عبد الله (ع) فجاءه رجل- فقال له:

أخبرني عن قول الله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ‏» قال:


عنى بذلك القمار، و أما قوله «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏» عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين [وحده يجي‏ء] في منازلهم فيقتل فنهاهم الله عن ذلك‏ (7).


99- و قال: في رواية أخرى عن أبي علي رفعه قال‏ كان الرجل يحمل على المشركين وحده حتى يقتل أو يقتل، فأنزل الله هذه الآية «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً» (8).

____________

(1)- الصافي ج 1: 348. البحار ج 23: 79. البرهان ج 1: 362.

(2)- البحار ج 16 (م): 13. البرهان ج 1: 362.

(3)- البحار ج 16 (م): 13. البرهان ج 1: 362.

(4)- البحار ج 16 (م): 13. البرهان ج 1: 362.

(5)- البحار ج 16 (م): 13. البرهان ج 1: 362.

(6)- البحار ج 16 (م): 13. البرهان ج 1: 362.

(7)- البحار ج 16 (م): 13. البرهان ج 1: 362.

(8)- البرهان ج 1: 363.

التالي الأصلية 235داخلي 234/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...