تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 24 من 402

[صفحة 25]

(2) من سورة البقرة

[فضل سورة البقرة]


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏


1- عن سعد الإسكاف قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول‏ قال رسول الله ص:

أعطيت الطوال مكان التوراة، و أعطيت المئين‏ (1) مكان الإنجيل، و أعطيت المثاني مكان الزبور، و فضلت بالمفصل سبع و ستين سورة (2).


2- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال‏ من قرأ البقرة و آل عمران جاءتا (3) يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو غيابتين‏ (4).

3- عن عمر بن جميع رفعه إلى علي قال: قال رسول الله ص‏ من قرأ أربع آيات من أول البقرة و آية الكرسي و آيتين بعدها، و ثلاث آيات من آخرها- لم ير في نفسه و أهله و ماله شيئا يكرهه، و لا يقربه الشيطان و لم ينس القرآن‏ (5).

1- عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) في قوله «الم ذلِكَ‏

____________

(1)- قال الفيض (ره) اختلف الأقوال في تفسير هذه الألفاظ أقربها إلى الصواب و أحوطها لسور الكتاب أن الطول كصرد هي السبع الأول بعد الفاتحة على أن يعد الأنفال و البرائة واحدة لنزولهما جميعا في المغازي و تسميتهما بالقرينتين، و المئين من بني إسرائيل إلى سبع سور سميت بها لأن كلا منها على نحو مائة آية و المفصل من سورة محمد (ص) إلى آخر القرآن سميت به لكثرة الفواصل بينها و المثاني بقية السور و هي التي تقصر عن المئين و تزيد على المفصل كأن الطول جعلت مبادي تارة و التي تلتها مثاني لها لأنها ثنت الطول أي تلتها و المئين جعلت مبادي أخرى و التي تلتها مثاني لها.

(2)- البحار ج 19: 8 البرهان ج 1: 52. و رواه الفيض (ره) في هامش الصافي ج 1: 10.

(3)- هذا هو الظاهر الموافق لنسختي البحار و البرهان و لرواية الصدوق في ثواب الأعمال لكن في نسخة الأصل «جاء».

(4)- البحار ج 19: 67 البرهان ج 1: 53 و الغيابة: كل ما أظل الإنسان كالسحابة.

(5)- البحار ج 19: 67 البرهان ج 1: 53 و الغيابة: كل ما أظل الإنسان كالسحابة.

التالي الأصلية 25داخلي 24/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...