تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 255 من 402

[صفحة 256]

ص لم صنع كذا و كذا- و وجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين، ثم قرأ «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏» إلى قوله «يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1).


185 عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع‏: «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» (2).

186 عن جابر عن أبي جعفر (ع) «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ- ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مما قضى محمد و آل محمد (ع) وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ..

» 187 عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ في قوله: «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏» إلى «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» فحلف ثلاثة أيمان متتابعا، لا يكون ذلك حتى يكون تلك النكتة السوداء في القلب- و إن صام و صلى.


188 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) «وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏» للإمام تسليما «أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ‏» رضا له «ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ‏» «و لو أن أهل الخلاف‏ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ‏» يعني في علي‏ (3).

189 عن عبد الله بن جندب عن الرضا (ع) قال‏ حق على الله أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين‏ وَ الصِّدِّيقِينَ- وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (4).

190 عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع) يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ‏» الآية فرسول الله ص في هذا الموضع النبي، و نحن الصديقون و الشهداء- و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله‏ (5).

____________

(1)- البحار ج 1: 133. البرهان ج 1: 391.

(2)- البرهان ج 1: 391.

(3)- البرهان ج 1: 391.

(4)- البحار ج 15 ج 1: 110. البرهان ج 1: 393: الصافي ج 1:

370.

(5)- البحار ج 15 ج 1: 110. البرهان ج 1: 393: الصافي ج 1:

370.

التالي الأصلية 256داخلي 255/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...