محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 282 من 402
»»
[صفحة 283]
من المسلمين، يظهرون الإيمان و يسرون الكفر و التكذيب لعنهم الله (1).
295 عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله ص سئل فيما النجاة غدا فقال: النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع منه الإيمان و نفسه يخدع لو يشعر، فقيل له: فكيف يخادع الله قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله فاجتنبوا الرياء فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم- فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له (2).
296 عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ» قال: من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم- فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه (3).
297 و أبو الجارود عنه قال الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه (4).
298 عن أبي العباس عن أبي عبد الله (ع) قال: قال إن تقرأ هذه الآية «قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ» يكتبها إلى أدبارها (5).
299 عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ- وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» قال: هو رسول الله ص (6).
300 عن المفضل بن محمد (7) قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» فقال: هذه نزلت فينا خاصة، إنه ليس رجل
____________
(1)- البحار ج 15 (ج 3): 23. البرهان ج 1: 424.
(2)- البحار ج 15 (ج 3): 53. البرهان ج 1: 425.
(3)- البرهان ج 1: 425. البحار ج 15 (ج 4): 188. الصافي ج 1: 408.
(4)- البرهان ج 1: 425. البحار ج 15 (ج 4): 188. الصافي ج 1: 408.
(5)- البرهان ج 1: 425.
(6)- البحار ج 3: 143. و ج 4: 55. الصافي ج 1: 426.
(7)- و في نسخة البرهان «المفضل بن عمر» و لعله الظاهر.